2011-12-29, 11:23 AM
|
رقم المشاركة : 1 (permalink)
|
معلومات
العضو | | | إحصائية
العضو | | |
| آيات ومعانى  ( 1 ) قال تعالى في سورة البقرة "[ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ] {البقرة:2} وفى سورة لقمان : [هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ] {لقمان:3} , فلم اختلفت خاتمة الآيتين ؟ الجواب :
أنه لما ذكر الإيمان في البقرة [الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالغَيْبِ ], [وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ] ناسب ذلك ذكر المتقين "[ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ].
ولما ذكر في سورة لقمان [هُدًى وَرَحْمَةً] ناسب ذلك ذكر [المُحْسِنِينَ] , كما قال تعالى [هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ]  ( 2 ) قوله تعالى : " [كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ] {البقرة:20} , وقال " [ذَهَبَ اللهُ بِنُورِهِمْ] {البقرة:17} ولم يقل " بضيائهم " فلم ؟ الجواب :
أن الضياء أبلغ من النور وأكثر وضوحا وإيضاحاً , فناسب ذلك أن يقول : [كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ]
, ولا يلزم ذهاب الضياء ذهاب النور , بخلاف العكس , فذهاب النور يقتضى ذهاب الضياء , لذا كان أبلغ في النفي حين قال : [ذَهَبَ اللهُ بِنُورِهِمْ].  ( 3 ) قوله تعالى : [ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ] {البقرة:19} جمع "الظلمات" , وافرد " الرعد والبرق " فلم ؟ الجواب :
أن المقتضى للرعد والبرق واحد وهو السحاب , والمقتضى للظلمة متعدد وهو الليل والسحاب والمطر , فجمع لذلك .
ضع تعليق باستخدام حساب الفيس بوك
Ndhj ,luhkn H]hm ,luhkn
|
| | |